If a person doesn’t
has the ability to forgive someone therefore,
the question is:- whathe can do in this
case? To leave the order for God because he is the only onewho has in his creation affairs
التميز التمايز أن يقوم الإنسان بعمل الأشياء ليس لمعيار أو مقياس الكفاءة والجدية في الأشياء إنما على معيار إن الشخص ابن شخصية معينة ومرموقة في الدولة مثال:- الوزير التميز يخلق الطبقية وعدم العدالة الاجتماعية عندما يكون الطالب نجيب في الفصل بعني أنه يحصول على أعلى وأحسن الدراجت في الامحتان هنا يقال عليه من جميع المدرسين طالب متمايز
نرى في ذلك الأيام كثيرا جدا ثقافة تلقب بثقافة اللف والدوران ،فإذن هيا بينا لنتعرف على ذلك المفهوم بكل سهولة ويسر ، اللف والدوران هو عندما تتحدث مع شخص بغض النظر عن أسمه أو عمره، تجد في كلامه شيء من الارتباك و تشويش ، فأنت كالكرة أمامه يرميها ويقذفها في أي مكان طالما أنت ساكت وتقول كلمة حاضر ، حتي لو قولت كلمة حاضر، فأنت لازالت لم تكن تعلم هل الكلام صحيح ،أما خطأ و هل الكلام جارى التنفيذ ولا هو مجرد كلام وفقط ،فالشفافية والصراحة أحسن مليون مرة من اللف والدوران. هيا بينا لنرى ماذا قال القرآن عن الصراحة قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين), التوبة: 119, أي: كونوا مع الصادقين في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، الذين أقوالهم صدق وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقاً خالية من الكسل والفتور، سالمة من المقاصد السيئة مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة.. وقوله تعالى: ( ليجزي الله الصادقين بصدقهم ), الأحزاب: 24 , أي: بسبب صدقهم في أقوالهم وأحوالهم، ومعاملتهم مع الله، واستواء ظاهرهم وباطنهم. وقال الله تعالى: ( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري...
 أنا لست جماد................................ بل انا إنسان يحس ويشعر............................. يحزن ويفرح يراعي شعور الناس..................... مع ان الناس ما تستهلش منه ده.......................بس هو علشان إنسان متربي وعلى خلق.................. وعنده ذوق من كتر ذوقه بيعمل ده...................... عايز لما يكبر يتقال عليه قدام ربنا اولا............... إنه إنسان محترم مش عايز الاحترام يبقى............ مجرد كلمة والسلام لا ده عايزه يبقى فعل...... وتصرفات كمان في حياته وده ليه علشان هو عارف..... مدرك إنه هيقابل وجه كريم يسأله على كل حاجة حصلت.... في حياته يوم بيوم قبل ما يقول له قرأ كتابك كفى....... بنفسك اليوم عليك حسيبا يبدأ العبد يقرأ كتابه وهو خائف.. مرعوب من الذنوب اللي اكتبت فيه وما لحقش.... يتوب عنها في حياته ويقول لربه سامحني انا كنت........... غلطان في قعدة أنِسَ وونس بالله
Comments
Post a Comment